لكي تكون الفائدة أكمل وأعم، فإنه يستحسن الرجوع إلى كتابنا الأول: حقوق الملكية الفكرية : أس الحضارة والعمران وتكريم للحق والخلق (1995) وذلك لاشتماله على أصول المادة التي نحن بصدد بسط بعض قضاياها في هذه الكتب، الذي هو بمثابة ضوء كاشف، وبكثافة شديدة، على بعض تلك الأصول. كما ننصح بالرجوع إلى كتاباتنا، وتصريحاتنا المختلفة التي سبق الإدلاء بها لمختلف وسائل الإعلام الوطنية، ووكالات الأنباء العربية والعالمية، والتي عملنا على جمعها في كتابنا الثاني، لما لها من أهمية بالغة وميزة خاصة. |
|
||
![]() |
ملخص البحث عن العولمة : من قبيل العبث العولمة : "موضوع أزيد من 17.000 مناظرة وندوة وأبحاث" (لحد غشت 1998) إضافة إلى عدد هائل من المقالات والتصريحات والإصدارات.. بجميع اللغات... البلدان العربية / الإسلامية : آمنت بالظاهرة، آمنت ب"العولمة ــ الشبح" وإن ما يثير الدهشة والاستغراب، بالنسبة إلينا، هو أن البلدان العربية ــ الإسلامية، بدلا من أن تتريث قليلا كما نصحنا بذلك في كتابنا الأول الصادر عام 1995 (ص 448) ــ دونما لهث خلف التقليعات الإعلامية أو "موضة العصر" ؛ حتى تكشف لها الضرورات والمستجدات الاقتصادية، النابعة من ذواتها، "زيف" و"شبحية" ما تسميه "بالعولمة الاقتصادية"، وعلى أبعد تقدير "العولمة الثقافية"، وأن الأمر في مغزاه الحقيقي إنما يتعلق "بعالمية" "أمر أعقد من ذلك"، وليس "بعالمية" أو "عولمة" أي شيء سواه، فإنها بدل ذلك، آمنت "بالعولمة ــ الشبح". وتعاملت معه كما لو كان واقعا ملموسا يتحداها، ويشكل خطرا على حاضرها ومستقبلها. بل ذهبت أبعد من ذلك، حيث عملت على ترسيخه على المستويين الرسميين : سياسيا وأكاديميا. وذلك بعقد عدة ندوات عربية ــ دولية ــ لا تعد ولا تحصى ــ منها ندوة كبيرة تحت شعار : "العلاقات الأمريكية ــ العربية وتحدي العولمة" (في فبراير 1997 بالمغرب). ونضيف أن الفرق بيننا وبين الاقتصاديين والسياسيين البارزين في العالم وسائر المنظرين للنظام العالمي الجديد ــ أو العولمة ــ هو أن هؤلاء إنما يتحدثون عن "مصطلح" أو شبح فقط، وليس عن نظام عالمي؛لأن المفروض في نظام ما، حقيقي وملموس، أن يكون تشريعا مدونا، مكتوبا ومقيَّدا ومقيِّدا، مثله في ذلك، وكحد أدنى، مثل قانون السير، بدرجة تجعل من السهل الاطلاع عليه، إن لم نقل تعريفه والإحاطة به. هذا في الوقت الذي نتحدث فيه نحن عن نظام عالمي جديد كمصطلح وقانون مفصل، أي كدستور ونظام عالمي شامل، له تشريعه الخاص العالمي الموحد والمنتظم ونظام له عدة منظمات أممية وعالمية، وله عدة اتفاقيات عالمية، آخرها "اتفاقية الجات" أو المنظمة العالمية للتجارة، نظام له محاكم ومنابر قضائية ــ أمنية ــ عالمية ، من أولوياتها الآن التصدي لمحاربة الفساد والرشوة والجريمة المنظمة. كما له خبراء "اقتصاديون أو تجاريون" من نوع خاص، وله علماؤه وفقهاؤه، زيادة على قاموسه اللغوي الخاص، وشرطته أو أمنه في كل دولة.. وبكلمة واحدة، تقنياته، إعلامه، مؤلفوه، تشريعه الفعال والموحد، إضافة إلى تمتعه بالقانون المدني والتجاري والجنائي.. فالنظام العالمي الجديد الذي نعنيه هو [نظام كنا سباقين لمطالبة الأمة بإنشائه سنة 1973] الملزم للمنتظم العالمي، والمنتسب إلى المنظمات العالمية (المهتمة)، والمحسوب على المنظمات العالمية (المعنية) وليس النظام "المصطلح" الطافي على سطح الإعلام. فنحن لحد الآن، لم نسمع مثلا، بـ"منظمة عالمية للنظام العالمي الجديد". كما لم نسمع عن أية آلية رسمية عالمية لتسيير "العولمة" الشبح !!. |
||
|
![]() ملخص العولمة-الغاشية الأحداث العالمية جاءت كلها مصدقة ومزكية لما ذهبنا إليه من تصريحات سابقة (1999-1994).. "العالم الجديد": نظام أم فوضى وجنون ؟ "العولمة" : تحقيق أم تهديد للسلام ؟ "الطريق الثالث" : طريق التحرير .. أم طرق متقاطعة ومقطوعة "النظام العالمي الجديد" ـ الشبح / و"العولمة" ـ المصطلح / و"الطريق الثالث" ـ المرشح : وضوح أم خفاء وتعمية شاملة ؟ شفافية أم ظلامية ؟ حق أم باطل ؟ أم طلاسم ومتاهات وخلافات وتناقضات ...؟ أترانا كنا مخطئين في التدليل على خلافات وتناقضات الدول العظمى ؟ أترانا كنا مخطئين في دق أجراس الإنذار .. عندما قلنا أن "لعالم" بدأ يفقد قلبه، وربما حتى عقله بالتقسيط، يوما بعد يوم ؟ إن العالم الذي نعيش فيه، وأريد له أن ينعم بـ"نظام عالمي جديد" ما، أصبح يعيش في فوضى وبلبلة... المحتويات الفصل الأول: تمهيد الطريق ـ العالم العربي: طرق وآفاق مسدودة. الفصل الثاني: خطوة على الطريق : خلافات وصرا عات بين "الغرب والغرب" الفصل الثالث: العالم متعثر .. والحل متعذر.. الفصل الرابع: "الطريق الثالث".. والأفق المسدود. الفصل الخامس: مفترق الطرق ـ خلافات في كل الاتجاهات.. الفصل السادس: المفاوضات: متاهات في متاهات .. نهاية الطريق.. |
||
![]() |
![]() ملخص الكتاب : دق لناقوس الخطر.. من جديد، ــ خطاب للتحسيس بأهمية وخطورة حقوق الملكية الفكرية كعلم جديد و"العولمة" كنظام وليد ــ دعوة للإقلاع عن الارتجال والتقليد والتبعية والعشوائية ــ نداء للخروج من دائرة "النظام المصطلح" و"العولمة الشبح ــ إعلان عن عرض مشروع حضاري شامل : لإنقاذ الاقتصاديات الوطنية من هاوية الإفلاس ــ مشروع يمكن من توفير مناصب للشغل، وتحقيق التقدم والازدهار، واللحاق بالركب الحضاري الكتاب : مقتطف من بعض أجزاء موسوعتنا ـ المرجعية الأصيلة ـ التي لا زالت طي الكتمان، والتي هي قيد الترجمة والتحضير للنشر (الهجرة) في البلدان التي لا تكرس للقطيعة وعدم التواصل والتعارف. والتي تكرم حقا حقوق "الإنسان ـ المفكر" ـ الكاتب قبل غيره..، وتحمي مؤلفاته الأصلية وحقوقه المشروعة من أوكار اللصوصية والجريمة المنظمة.. أوكار الاستنساخ والتصوير الآلي و"مراكز النسخ" (السلخ)، أي، بعبارة أوضح : "المجازر البشرية ـ الثقافية ـ الجماعية"، المنتشرة والمزدهرة في البلدان العربية ـ الإسلامية، على مرأى ومسمع من اتحادات الكتاب والناشرين، والجمعيات الثقافية، والسلطات العمومية و"مكاتب حقوق المؤلفين"..، الكتاب : مواجهة بين نصوص ومقتطفات إخبارية، صادرة عن جهات دولية خبيرة، ومنظمات عالمية مختصة، وشخصيات مرموقة من كبار الأساتذة والخبراء والمثقفين والمسئولين البارزين في مجالات السياسة، والاقتصاد، والتجارة العالمية، والقانون الدولي، والإعلام والاتصال، والثقافة والاجتماع... المحتويات الفصل الأول: ـ دعوة تمهيدية الفصل الثاني: ـ دعوة تحريرية الفصل الثالث: ـ أمر نافذ. الفصل الرابع: ـ قانون نافذ الفصل الخامس: ـ قول نافذ الفصل السادس: ـ طريق التنفيذ الفصل السابع: ـ استئناف خاص |
||
Cherkaoui.net | Copyright 2007 | جميع الحقوق محفوظة | Realisation : Pixel concept
| عدد الزوار : ![]() |
|||