لم نكتف بالتصريحات الإعلامية، بل عمدنا إلى بعث خطابات رسمية إلى عدة منظمات -عربية/ إسلامية وعالمية- وجهات رسمية..، وإلى رؤساء كبريات الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين، في محاولة لم يجرؤ عليها أي خبير قبلنا، لحل النزاع العالق بينهما، بخصوص "قرصنة" أعمال الملكية الفكرية : خدمة للسلام العالمي مجلس الوساطة : نصائح ومساع حميدة ورغم صعوبة المهمة ووعورتها، واستجابة منا لدواعي ما تمليه علينا الأمانة العليمة، وكذا الانتماء الحضاري لأمة عظيمة حقا، كان يقدر لها أن تكون رائدة، لو أنها عملت، وتواصلت، وقامت بمهمتها وحيث لم تعمل، ولم يتم ذلك، فقد تبين لنا أنه ما لم نقم نحن بتلك المهمة الحضارية إحقاقا للحق، فليس بمقدور أي كان القيام بها، أو حتى مقاربتها. كما تبين لنا كذلك أن خبرتنا، بمعناها الحضاري الشامل والمتكامل، إن لم تسخر في نصح الأوطان، وتكريس السلام العالمي بتبصير الدول المتقدمة ذاتها بمكمن الحلقة المفقودة، أو "الطريق الثالث" الذي لا يزال يفتقر إليه "النظام العالمي الجديد" فإنه لا خير في هذه الخبرة أبدا وبالمقابل، فإن ما نصدع به من "هم" خبير، ما لم يلق آذانا صاغية في العالم الذي نعيش فيه، فلا خير في هذا العالم سيما وأن المحور الذي تدور حوله كافة مشاكله : الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، واحد لا ثاني له