![]() |
|
|
المشروع الحضاري الشامل |
|
![]()
![]() الكتاب الخامس من القسم الثاني رقم الإيداع القانوني : 0659/2007 ر د مك :0 -5-8058-9954 كتاب إلكتروني و ورقي في أربعة أجزاء علامات على الطريق حق المؤلف/الفنان الآخر : حق مواصلة الاستغلال أو حق التتبع حق التتبع لمؤلف الإنتاج الخاص بالرسم والفن التشكيلي هو حق الاستفادة من محصول كل بيع لهذا الإنتاج عندما يباشر عن طريق المزاد العلني أو (بواسطة أحد التجار كيفما كانت كيفيات العملية التي ينجزها هذا التاجر. (قانون 1970 المغربي حق التتبع هو نوع مختلف تماما من الحقوق، وقد أخذت به بعض البلاد (كان من بينها المغرب) لكي تعطي لمؤلفي مصنفات فن التصوير أو الفنون التشكيلية (الرسم والنحت) حصة من حصيلة عملية إعادة البيع العلني للمصنفات الأصلية التي زادت قيمتها منذ بيعها لأول مرة. وبمقتضى هذا ا لحق يحصل الفنان أو ورثته على نسبة مئوية معينة من الثمن في عملية إعادة البيع، تتراوح ما بين 5 و25 في المائة في القوانين المختلفة؛ (وقد جعلها القانون المغربي لعام 1970 خمسة في المائة من محصول البيع. (المبادئ الأولية لحقوق المؤلف/اليونسكو حق التتبع وقراصنة أعمال الملكية الفنية... قراصنة الرمال .. والأرمال نموذجا القضايا المصيرية : مسؤولية الجهات الرسمية إنه لمن المؤسف له حقا أن تصدر بعض الاعتداءات على الحقوق الاستئثارية للمؤلفين والتي تعتبر جرائم جنائية، ولا يقتصر ضررها فقط على هذا المؤلف أو ذاك الفنان، بل يتعداه ليمس بحرمة بلادنا، ويعوق تقدمها الاقتصادي عن النمو، ومع ذلك لا تعمد الجهات المسئولة في بلادنا لتعمل ما من شأنه أن يوقف هذا النزيف-الاعتداء. وحينما نقول الجهات المسئولة، فإننا نقصد تلك الجهات التي سبقت الإشارة إليها، وكل الجهات التي تعتبر نفسها قيمة على حقوق المؤلف والحقوق المجاورة أو قضايا الملكية الفكرية، وعلى رأسها وزراء الثقافة و الاتصال (الوصي على المكتب المغربي لحقوق المؤلف) و المدير العام للمكتب المغربي لحقوق المؤلف، وغيرهم ممن يعقدون الندوات واللقاءات ويدلون بالتصريحات... وينفخون أوداجهم باستعمال الكلمات والمصطلحات الكبيرة التي تتراوح درجة جديتها واستعمالها بين مستويي الارتجال والإبهام. وذلك حينما تكون الساحة الإبداعية خلوا مما يعكر مزاجها من قضايا الاعتداء على الملكية الفكرية، إن على المستوى الفردي، أو على مستوى القضايا المصيرية للوطن. وحينما يجد الجد، وتطرح قضية الوطن المصيرية (كالتي هي موضوع هذا الكتاب) والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة، فإن تلك الجهات تركن إلى الصمت وتلوذ بالفرار. وهي قضية خطيرة، وسابقة لا نظير لها في تاريخ القرصنة، جديرة بأن تقيم الدنيا وتقعدها ـ كما يقال ـ على أقل تقدير في الساحة الإعلامية الوطنية، لما لها من أبعاد ودلالات(عملنا على شرحها في كتابنا). بيد أن أحدا في بلادنا ما كان ليعلم عن أمرها شيئا، حتى أثارتها بعض الصحف الأجنبية، وأبانت عن جذورها التي يعود تاريخها إلى سنة 1992. وحتى بعد هذه الإثارة، فإن القضية لم تلق اهتماما أو استجابة، سواء من طرف تلك الجهات التي أشرنا إليها، أو من طرف المسؤولين : سواء في الحكومة، أو المنتمين لمختلف الهيئات السياسية. فكأن ما ينشر في هذا الجهاز الإعلامي أو ذاك، إنما هو مادة للاستهلاك اليومي، وحرق للوقت ليس إلا. وهو موقف لا ننكر أنه يشكل السمة الأساسية لعقلية الدول الأقل نموا بدون استثناء، علما منا بأن الإعلام، في البلدان المتقدمة الراقية، يعتبر المدرسة الحقيقة لتشكيل، أي تأليف الرأي العام، أي : وحدة الفكر، ووحدة الموقف ووحدة الهدف لهذه الأمة أو تلك : لاتخاذ القرارات الهادفة لتطوير الإمكانات وتحسين الأوضاع، على جميع المستويات : سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، إن في الداخل أو الخارج. ولذلك فإن شعوب وحكومات تلك البلدان تولي اهتماما بالغا لما يرد في ساحتها الإعلامية من أمور، قد تعتبر بسيطة وتافهة، عديمة الجدوى في البلدان النامية أو الثالثية، ولا تدع الفرصة تفوت دون تدبرها ودراستها برؤية وإنعام تفكير. فكل شيء هناك يستحق الاهتمام والتقدير. ولا شيء يضيع أو يذهب هباء. وما إن يظهر في الساحة الإعلامية خبر صغير عن قرصنة أعمال الملكية الفكرية، حتى تثور ثائرة القوم، فتراهم لا يفترون عن السعي لاتخاذ القرارات المناسبة، مما لا يزال يتردد صداه كل يوم، وتنقله لنا وسائل الإعلام المختلفة في شكل صراعات حادة... حتى إن حصة قضايا الحروب التجارية حول أعمال وحقوق الملكية الفكرية، صارت تطغى في وسائل الإعلام هذه الأيام، ومنذ التوقيع على اتفاقية الجات، على غيرها من حصص القضايا الأخرى الأيديولوجية والسياسية والثقافية، والمتعلقة بسائر أنواع الملكيات. وذلك إدراكا ووعيا من الدول الراقية بكون الملكية الفكرية : أجداها وأغلاها وأعلاها على وجه الإطلاق وأشملها أيضا. وفي ذلك يكمن سر تقدمها وازدهارها وهيمنتها. وطالما أن الدول الأقل نموا لم تصل بعد إلى مستوى هذا الوعي، فسيبقى محكوما عليها، وإلى الأبد، بالتبعية الاقتصادية والسياسية والثقافية للدول الغربية المتقدمة في مجال حماية حقوق ملكيتها الفكرية والغنية بأعمالها الأدبية والعلمية والفنية والصناعية والتكنولوجية. ولن يكون نصيب البلدان النامية من الحضارة القائمة سوى المزيد من الاستبعاد والتهميش. وحيث إن الأمر على هذا الوجه في العالم الذي نعيش فيه، وفي محاولة لإزاحة الستار عن البعد الحضاري الخطير لعملية قرصنة بعض أعمال وحقوق الملكية الفكرية الوطنية من طرف الأجانب، الذين نعتبرهم ـ ولا يختلف معنا أحد من أهل الاختصاص والخبرة الدولية في القانون والتجارة والاقتصاد السياسي ـ جماعة إرهابية (قراصنة الرمال و الأرمال) لا تتمتع بأي نوع من أنواع الملكية، وإنما تعتاش على ممتلكات وملكيات الغير، فإن السؤال الذي يفرض نفسه علينا، والواجب طرحه، آخذين بعين الاعتبار مكانة بلادنا وثقلها الحضاري، هو : أين الجهات المسئولة عن حماية حقوق المؤلفين والفنانين داخل وخارج الوطن ؟ أين الجهات المسئولة عن حماية واستخلاص حقوق المؤلفين، الكتاب والصحفيين والرسامين والمصورين والناشرين...، من الخزانات الوطنية والعربية والدولية ؟ لمعرفة الجواب والمزيد، راجع كتابنا الخامس : شرعة الملكية الفكرية. دليل أولي الألباب ![]()
اللوح 1 : الظهير الشريف ـ القانون الوطني ـ : حكم فاصل اللوح 2 : حق المؤلف : حق المواصلة والتواصل والاتصال اللوح 3 : حق المؤلف : عمل أصلي وحق واجب اللوح 4 : حق المؤلف : حق النسب والحسب، بحسب الشريعة ![]() اللوح 5 : تقديم القرصنة والقرصان اللوح 6 : تحديد الهوية اللوح 7 : تعريف خاص اللوح 8 : مسؤولية الدولة ودور الحكومة ![]() اللوح 9 : حقوق الملكية الفكرية اللوح 10 : القرصنة اللوح 11 : أين دور الجهات المختصة ؟ اللوح 12 : القرصنة ![]() إجراءات وتدابير قانونية - مساطر جنائية الجات: التزام دولي ووفاق عالمي بالقضاء على القرصنة والقراصنة ![]() اللوح 13 : ــ الجات ــ لمحة تاريخية اللوح 14 : تطور القرصنة اللوح 15 : المنظمات الدولية اللوح 16 : القرصنة والخراب الاقتصادي ![]() اللوح 17 : اتفاقية الجات : جوانب حقوق الملكية الفكرية التي تمس التجارة اللوح 18 : التوقيع على اتفاقية الجات ـ اتفاقية مراكش اللوح 19 : الجزء الثاني : حق المؤلف والحقوق المجاورة اللوح 20 : الجانب الاقتصادي ![]() اللوح 21 : سن التشريعات اللوح 22 : حماية الفنانين المعبرين أو المنفذين اللوح 23 : علامات التجارة أو الصناعة اللوح 24 : الجزء الثالث من الاتفاق ![]() اتفاقية برن :عهد، وتعهد عالمي بمكافحة القرصنة اتفاقية الجات: - تحالف عالمي واتفاق بالإجماع على احترام حق المؤلف..
اللوح 25 : باب التوبة مفتوح اللوح 26 : حقوق الملكية الفكرية : العصا السحرية ـ سر التقدم اللوح 27 : المنافسة التجارية : عمود النظام العالمي الجديد ـ الفكري اللوح 28 : السكوت عن الحق : علامة الجهل والإفلاس ![]() اللوح 29 : حق المؤلف من أوجب واجبات الدولة : ضمان الحماية والرعاية اللوح 30 : التشريعات الوطنية اللوح 31 : المكتب المغربي لحقوق التأليف اللوح 32 : الاتفاقيات الثنائية و المتعددة الأطراف ![]() اللوح 33 : حق المواصلة في القانون الوطني اللوح 34 : حق المواصلة في الاتفاقيات العالمية اللوح 35 : حق المواصلة في التشريعات الوطنية والدولية اللوح 36 : حق المؤلف : في النظام العالمي الجديد ![]() ![]() اللوح 37 : الإرهاب الدولي : قرصنة حقوق الملكية الفكرية اللوح 38 : المجتمع الدولي الاقتصادي : ضد الإرهاب الاقتصادي اللوح 39 : غول الإرهاب : خطر على العالم اللوح 40 : الإرهاب الفكري : إرهاب عالمي ![]() اللوح 41 : الإرهاب النفسي والمادي اللوح 42 : الشرعية الدولية اللوح 43 : أحكام القانون العالمي الجديد اللوح 44 : قراصنة الرمال خارج الشرعية ![]() اللوح 45 : قراصنة الرمال .. والأرمال اللوح 46 : واحة السلام الشامل اللوح 47 : الحلقة المفقودة اللوح 48 : النظام العالمي الجديد :بين الحرب والسلم |
|
![]() |
|