مجلس الملكية الفكرية : طريق الحق اليقين والسلام المقيم
لقد تبين لنا، للأسف الشديد، أن البلدان العربية/ الإسلامية لا تتوفر على خبير أو مستشار واحد في علم حقوق الملكية الفكرية، بالمواصفات العالمية التي ينبغي توفرها فيه، أي بالاختصاص نظريا وميدانيا، وليس بالفضول والتطفل والعنديات أو اتباع الظن وأساطير الأولين، وهو الأمر الذي يجعل العرب يسيرون بوتيرة متسارعة نحو هاوية الإفلاس الحضاري، إن لم نقل الانقراض، مما يعطي لمقولة "انتهاء العرب"، التي جاء بها "فريدمان" ، كامل المصداقية
ولو اقتصر الأمر على بلوغ الأهداف بالتحسيس وترديد الشعارات..، لما كانت هناك أية إشكالية تذكر ... لأن العبرة ليست بالتحسيس وتنظيم"أيام دراسية تحسيسية" (بدعوة من المنظمة العالمية للملكية الفكرية..) بل بتحويل طاقات البلاد، التي تذهب هدرا، إلى أعمال حقيقية مجسدة في دعامات مادية، من شأنها در عائدات مالية، عالية المردودية..، مع ما يترتب عن ذلك من تحسين للأوضاع الاجتماعية، ولعل أقلها إيجاد مناصب العمل والشغل، وتحقيق الأمن الصحي والغذائي والتربوي والقومي
مجلس القضاء والقانون
للمحاماة والخبرات القضائية والاستشارات القانونية؛ للإرشاد والتوجيه
مجلس أولي الألباب
لتأصيل علم وليد وتأسيس نظام إسلامي عالمي جديد؛ لتعليم أبجدية العولمة؛ للدراسات والأبحاث الإستراتيجية
مجلس النظام القضائي
للفصل في قضايا الملكية الفكرية للمخترعين والمبتكرين والمبدعين المؤلفين الكتاب والإعلاميين/الصحفيين...؛ والخطباء والوعاظ والمرشدين...؛ والقضاة والمحامين... والفنانين الموسيقيين، المصورين والرسامين والمهندسين... والناشرين للكتب والجرائد والأسبوعيات والمجلات ... والمنتجين و المخرجين والمستثمرين، والمقاولات والشركات؛ والإذاعات والفضائيات؛ وفناني الأداء والتعبير الممثلين والمطربين والراقصين...، وفناني الإلقاء والإنشاد والترتيل المنشدين والمرتلين والمقرئين والمادحين ...
مجلس التحكيم التجاري
للنصح والوساطة وإصلاح ذات البين، والتحكيم التجاري الداخلي والأجنبي والدولي
مجلس العدل والإنصاف
لفض النزاعات الوطنية والدولية بين الأطراف المتنازعة حول حقوق الملكية الفكرية الاقتصادية